منتديات طموح الجيل الحالي
السلام عليكم
يشرفنا تسجيلكم معنا في أسرة منتدى طموح الجيل الحالي
كما نتمنى ان تقضو أوقاتا ممتعة على الانترنت

منتديات طموح الجيل الحالي


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هود عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m.gabr
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 03/11/2010
البلد : مصر

Egypt
عدد المساهمات : 101
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: هود عليه السلام   السبت 06 نوفمبر 2010, 11:10 pm




نبذة:

أرسل إلى قوم عاد الذين كانوا بالأحقاف، وكانوا أقوياء الجسم
والبنيانوآتاهم الله الكثير من رزقه ولكنهم لم يشكروا الله على ما آتاهم
وعبدواالأصنام فأرسل لهم الله هودا نبيا مبشرا، كان حكيما ولكنهم كذبوه
وآذوهفجاء عقاب الله وأهلكهم بريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال وثمانية
أيام.

سيرته:
عبادة الناس للأصنام:
بعد أن ابتلعت الأرض مياه
الطوفان الذي أغرق من كفر بنوح عليه السلام، قاممن آمن معه ونجى بعمارة
الأرض. فكان كل من على الأرض في ذلك الوقت منالمؤمنين. لم يكن بينهم كافر
واحد. ومرت سنوات وسنوات. مات الآباءوالأبناء وجاء أبناء الأبناء. نسى
الناس وصية نوح، وعادت عبادة الأصنام.انحرف الناس عن عبادة الله وحده، وتم
الأمر بنفس الخدعة القديمة.

قال أحفاد قوم نوح: لا نريد أن ننسى
آبائنا الذين نجاهم الله من الطوفان.وصنعوا للناجين تماثيل ليذكروهم بها،
وتطور هذا التعظيم جيلا بعد جيل،فإذا الأمر ينقلب إلى العبادة، وإذا
بالتماثيل تتحول بمكر من الشيطان إلىآلهة مع الله. وعادت الأرض تشكو من
الظلام مرة ثانية. وأرسل الله سيدناهودا إلى قومه.

إرسال هود عليه السلام:
كان
"هود" من قبيلة اسمها "عاد" وكانت هذه القبيلة تسكن مكانا يسمىالأحقاف..
وهو صحراء تمتلئ بالرمال، وتطل على البحر. أما مساكنهم فكانتخياما كبيرة
لها أعمدة شديدة الضخامة والارتفاع، وكان قوم عاد أعظم أهلزمانهم في قوة
الأجسام، والطول والشدة.. كانوا عمالقة وأقوياء، فكانوايتفاخرون بقوتهم.
فلم يكن في زمانهم أحد في قوتهم. ورغم ضخامة أجسامهم،كانت لهم عقول مظلمة.
كانوا يعبدون الأصنام، ويدافعون عنها، ويحاربون منأجلها، ويتهمون نبيهم
ويسخرون منه. وكان المفروض، ما داموا قد اعترفواأنهم أشد الناس قوة، أن
يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة.

قال لهم هود نفس الكلمة
التي يقولها كل رسول. لا تتغير ولا تنقص ولا تترددولا تخاف ولا تتراجع.
كلمة واحدة هي الشجاعة كلها، وهي الحق وحده (يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ
مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَتَتَّقُونَ).

وسأله قومه: هل تريد أن تكون سيدا علينا بدعوتك؟ وأي أجر تريده؟

إن
هذه الظنون السئية تتكرر على ألسنة الكافرين عندما يدعوهم نبيهمللإيمان
بالله وحده. فعقولهم الصغيرة لا تتجاوز الحياة الدنيوية. ولايفكروا إلا
بالمجد والسلطة والرياسة.

أفهمهم هود أن أجره على الله، إنه لا
يريد منهم شيئا غير أن يغسلوا عقولهمفي نور الحقيقة. حدثهم عن نعمة الله
عليهم، كيف جعلهم خلفاء لقوم نوح، كيفأعطاهم بسطة في الجسم، وشدة في
البأس، كيف أسكنهم الأرض التي تمنح الخيروالزرع. كيف أرسل عليهم المطر
الذي يحيى به الأرض. وتلفت قوم هود حولهمفوجدوا أنهم أقوى من على الأرض،
وأصابتهم الكبرياء وزادوا في العناد.

قالوا لهود: كيف تتهم آلهتنا التي وجدنا آباءنا يعبدونها؟
قال هود: كان آباؤكم مخطئين.
قال قوم هود: هل تقول يا هود إننا بعد أن نموت ونصبح ترابا يتطاير في الهواء، سنعود إلى الحياة؟
قال هود: ستعودون يوم القيامة، ويسأل الله كل واحد فيكم عما فعل.

انفجرت
الضحكات بعد هذه الجملة الأخيرة. ما أغرب ادعاء هود. هكذا تهامسالكافرون
من قومه. إن الإنسان يموت، فإذا مات تحلل جسده، فإذا تحلل جسدهتحول إلى
تراب، ثم يهب الهواء ويتطاير التراب. كيف يعود هذا كله إلىأصله؟! ثم ما
معنى وجود يوم للقيامة؟ لماذا يقوم الأموات من موتهم؟

استقبل هود
كل هذه الأسئلة بصبر كريم.. ثم بدأ يحدث قومه عن يوم القيامة..أفهمهم أن
إيمان الناس بالآخرة ضرورة تتصل بعدل الله، مثلما هي ضرورة تتصلبحياة
الناس. قال لهم ما يقوله كل نبي عن يوم القيامة. إن حكمة الخالقالمدبر لا
تكتمل بمجرد بدء الخلق، ثم انتهاء حياة المخلوقين في هذه الأرض.إن هذه
الحياة اختبار، يتم الحساب بعدها. فليست تصرفات الناس في الدنياواحدة،
هناك من يظلم، وهناك من يقتل، وهناك من يعتدي.. وكثيرا ما نرىالظالمين
يذهبون بغير عقاب، كثيرا ما نرى المعتدين يتمتعون في الحياةبالاحترام
والسلطة. أين تذهب شكاة المظلومين؟ وأين يذهب ألم المضطهدين؟ هليدفن معهم
في التراب بعد الموت؟

إن العدالة تقتضي وجود يوم للقيامة. إن الخير
لا ينتصر دائما في الحياة.أحيانا ينظم الشر جيوشه ويقتل حملة الخير. هل
تذهب هذه الجريمة بغير عقاب؟

إن ظلما عظيما يتأكد لو افترضنا أن
يوم القيامة لن يجئ. ولقد حرم اللهتعالى الظلم على نفسه وجعله محرما بين
عباده. ومن تمام العدل وجود يومللقيامة والحساب والجزاء. ذلك أن يوم
القيامة هو اليوم الذي تعاد فيه جميعالقضايا مرة أخرى أمام الخالق، ويعاد
نظرها مرة أخرى. ويحكم فيها ربالعالمين سبحانه. هذه هي الضرورة الأولى
ليوم القيامة، وهي تتصل بعدالةالله ذاته.

وثمة ضرورة أخرى ليوم
القيامة، وهي تتصل بسلوك الإنسان نفسه. إن الاعتقادبيوم الدين، والإيمان
ببعث الأجساد، والوقوف للحساب، ثم تلقي الثوابوالعقاب، ودخول الجنة أو
النار، هذا شيء من شأنه أن يعلق أنظار البشروقلوبهم بعالم أخر بعد عالم
الأرض، فلا تستبد بهم ضرورات الحياة، ولايستعبدهم الطمع، ولا تتملكهم
الأنانية، ولا يقلقهم أنهم لم يحققوا جزاءسعيهم في عمرهم القصير المحدود،
وبذلك يسمو الإنسان على الطين الذي خلقمنه إلى الروح الذي نفخه ربه فيه.
ولعل مفترق الطريق بين الخضوع لتصوراتالأرض وقيمها وموازينها، والتعلق
بقيم الله العليا، والانطلاق اللائقبالإنسان، يكمن في الإيمان بيوم
القيامة.

حدثهم هود بهذا كله فاستمعوا إليه وكذبوه. قالوا له هيهات
هيهات..واستغربوا أن يبعث الله من في القبور، استغربوا أن يعيد الله خلق
الإنسانبعد تحوله إلى التراب، رغم أنه خلقه من قبل من التراب. وطبقا
للمقاييسالبشرية، كان ينبغي أن يحس المكذبون للبعث أن إعادة خلق الإنسان
من الترابوالعظام أسهل من خلقه الأول. لقد بدأ الله الخلق فأي صعوبة في
إعادته؟! إنالصعوبة -طبقا للمقياس البشري- تكمن في الخلق. وليس المقياس
البشري غيرمقياسٍ بشري ينطبق على الناس، أما الله، فليست هناك أمور صعبة
أو سهلةبالنسبة إليه سبحانه، تجري الأمور بالنسبة إليه سبحانه بمجرد
الأمر.

موقف الملأ من دعوة هود:

يروي المولى عزل وجل موقف
الملأ (وهم الرؤساء) من دعوة هود عليه السلام.سنرى هؤلاء الملأ في كل قصص
الأنبياء. سنرى رؤساء القوم وأغنيائهمومترفيهم يقفون ضد الأنبياء. يصفهم
الله تعالى بقوله: (وَأَتْرَفْنَاهُمْفِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) من مواقع
الثراء والغنى والترف، يولد الحرصعلى استمرار المصالح الخاصة. ومن مواقع
الثراء والغنى والترف والرياسة،يولد الكبرياء. ويلتفت الرؤساء في القوم
إلى أنفسهم ويتساءلون: أليس هذاالنبي بشرا مثلنا، يأكل مما نأكل، ويشرب
مما نشرب؟ بل لعله بفقره يأكل أقلمما نأكل، ويشرب في أكواب صدئة، ونحن
نشرب في أكواب الذهب والفضة.. كيفيدعي أنه على الحق ونحن على الباطل؟ هذا
بشر .. كيف نطيع بشرا مثلنا؟ ثم..لماذا اختار الله بشرا من بيننا ليوحى
إليه؟

قال رؤساء قوم هود: أليس غريبا أن يختار الله من بيننا بشرا ويوحي إليه؟!
تسائل
هو: ما هو الغريب في ذلك؟ إن الله الرحيم بكم قد أرسلني إليكملأحذركم. إن
سفينة نوح، وقصة نوح ليست ببعيدة عنكم، لا تنسوا ما حدث، لقدهلك الذين
كفروا بالله، وسيهلك الذين يكفرون بالله دائما، مهما يكونواأقوياء.
قال رؤساء قوم هود: من الذي سيهلكنا يا هود؟
قال هود: الله .
قال الكافرون من قوم هود: ستنجينا آلهتنا.

وأفهمهم
هود أن هذه الآلهة التي يعبدونها لتقربهم من الله، هي نفسها التيتبعدهم عن
الله. أفهمهم أن الله هو وحده الذي ينجي الناس، وأن أي قوة أخرىفي الأرض
لا تستطيع أن تضر أو تنفع.

واستمر الصراع بين هود وقومه. وكلما
استمر الصراع ومرت الأيام، زاد قومهود استكبارا وعنادا وطغيانا وتكذيبا
لنبيهم. وبدءوا يتهمون "هودا" عليهالسلام بأنه سفيه مجنون.

قالوا له يوما: لقد فهمنا الآن سر جنونك. إنك تسب آلهتنا وقد غضبت آلهتنا عليك، وبسبب غضبها صرت مجنونا.

انظروا
للسذاجة التي وصل إليها تفكيرهم. إنهم يظنون أن هذه الحجارة لهاقوى على من
صنعها. لها تأثير على الإنسان مع أنا لا تسمع ولا ترى ولاتنطق. لم يتوقف
هود عند هذيانهم، ولم يغضبه أن يظنوا به الجنون والهذيان،ولكنه توقف عند
قولهم: (وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَوَمَا نَحْنُ
لَكَ بِمُؤْمِنِينَ).

بعد هذا التحدي لم يبق لهود إلا التحدي. لم
يبق له إلا التوجه إلى اللهوحده. لم يبق أمامه إلا إنذار أخير ينطوي على
وعيد للمكذبين وتهديدا لهم..وتحدث هود:

إِن نَّقُولُ إِلاَّ
اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّيأُشْهِدُ اللّهِ
وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (54)مِن دُونِهِ
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ (55) إِنِّيتَوَكَّلْتُ عَلَى
اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّهُوَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ فَإِنتَوَلَّوْاْ
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْوَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًاإِنَّ رَبِّي عَلَىَ
كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) (هود)

إن الإنسان ليشعر بالدهشة لهذه
الجرأة في الحق. رجل واحد يواجه قوما غلاظاشدادا وحمقى. يتصورون أن أصنام
الحجارة تستطيع الإيذاء. إنسان بمفرده يقفضد جبارين فيسفه عقيدتهم، ويتبرأ
منهم ومن آلهتهم، ويتحداهم أن يكيدوا لهبغير إبطاء أو إهمال، فهو على
استعداد لتلقي كيدهم، وهو على استعدادلحربهم فقد توكل على الله. والله هو
القوي بحق، وهو الآخذ بناصية كل دابةفي الأرض. سواء الدواب من الناس أو
دواب الوحوش أو الحيوان. لا شيء يعجزالله.

بهذا الإيمان بالله،
والثقة بوعده، والاطمئنان إلى نصره.. يخاطب هود الذينكفروا من قومه. وهو
يفعل ذلك رغم وحدته وضعفه، لأنه يقف مع الأمن الحقيقيويبلغ عن الله. وهو
في حديثه يفهم قومه أنه أدى الأمانة، وبلغ الرسالة.فإن كفروا فسوف يستخلف
الله قوما غيرهم، سوف يستبدل بهم قوما آخرين. وهذامعناه أن عليهم أن
ينتظروا العذاب.

هلاك عاد:

وهكذا أعلن هود لهم براءته منهم
ومن آلهتهم. وتوكل على الله الذي خلقه،وأدرك أن العذاب واقع بمن كفر من
قومه. هذا قانون من قوانين الحياة. يعذبالله الذين كفروا، مهما كانوا
أقوياء أو أغنياء أو جبابرة أو عمالقة.

انتظر هود وانتظر قومه وعد
الله. وبدأ الجفاف في الأرض. لم تعد السماءتمطر. وهرع قوم هود إليه. ما
هذا الجفاف يا هود؟ قال هود: إن الله غاضبعليكم، ولو آمنتم فسوف يرضى الله
عنكم ويرسل المطر فيزيدكم قوة إلى قوتكم.وسخر قوم هود منه وزادوا في
العناد والسخرية والكفر. وزاد الجفاف، واصفرتالأشجار الخضراء ومات الزرع.
وجاء يوم فإذا سحاب عظيم يملأ السماء. وفرحقوم هود وخرجوا من بيوتهم
يقولون: (هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا).

تغير الجو فجأة. من الجفاف
الشديد والحر إلى البرد الشديد القارس. بدأتالرياح تهب. ارتعش كل شيء،
ارتعشت الأشجار والنباتات والرجال والنساءوالخيام. واستمرت الريح. ليلة
بعد ليلة، ويوما بعد يوم. كل ساعة كانتبرودتها تزداد. وبدأ قوم هود يفرون،
أسرعوا إلى الخيام واختبئوا داخلها،اشتد هبوب الرياح واقتلعت الخيام،
واختبئوا تحت الأغطية، فاشتد هبوبالرياح وتطايرت الأغطية. كانت الرياح
تمزق الملابس وتمزق الجلد وتنفذ منفتحات الجسم وتدمره. لا تكاد الريح تمس
شيئا إلا قتلته ودمرته، وجعلتهكالرميم.

استمرت الرياح مسلطة عليهم
سبع ليال وثمانية أيام لم تر الدنيا مثلها قط.ثم توقفت الريح بإذن ربها.
لم يعد باقيا ممن كفر من قوم هود إلا ما يبقىمن النخل الميت. مجرد غلاف
خارجي لا تكاد تضع يدك عليه حتى يتطاير ذرات فيالهواء.

نجا هود ومن آمن معه.. وهلك الجبابرة.. وهذه نهاية عادلة لمن يتحدى الله ويستكبر عن عبادته.



by:M.Gabr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali gabr
نائب المدير
نائب المدير
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2010
البلد : مــــــ أم الدنيا ــــــصر

Egypt
عدد المساهمات : 375
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: هود عليه السلام   الإثنين 08 نوفمبر 2010, 11:21 am

شكرا لمجهودك وننتظر جديدك









اللهم إنك تسمع وترى ولا يخفى عليك شىء من أمرنا،فاحفظ مصر يارب من كل سوء ومكروه
يا حى يا قيوم برحمتك نستغيييث أصلِح لنا شأننا كله
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم وَلِّ علينا الصالحين من عبادك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aocg.yoo7.com
abusabry
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2010
البلد : مـــ أم ــصـــ الدنيا ــــر

Egypt
عدد المساهمات : 316
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: هود عليه السلام   الإثنين 08 نوفمبر 2010, 1:10 pm


إِن نَّقُولُ إِلاَّ
اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ
وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (54)مِن دُونِهِ
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى
اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّهُوَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ فَإِن تَوَلَّوْاْ
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ
كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) (هود)
صدق الله العظيم
شكرا اخي الكريم









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aocg.yoo7.com
ramy
طموح متفاعل
طموح متفاعل


تاريخ التسجيل : 07/11/2010
عدد المساهمات : 138

مُساهمةموضوع: رد: هود عليه السلام   الثلاثاء 16 نوفمبر 2010, 11:36 pm

مشكور على هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عازفة لحن الرحيل
مشرفة
avatar

تاريخ التسجيل : 10/11/2010
البلد : السعوديه

Saudi Arabia
عدد المساهمات : 528
العمل/الترفيه : طالبة جامعيه
المزاج : السفر

مُساهمةموضوع: رد: هود عليه السلام   الأحد 06 فبراير 2011, 2:52 pm

قصه ولا اروع
شكرا لك على القصه الرائعه


إستمعو الآن الى القرآن الكريم

http://www.tvquran.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هود عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طموح الجيل الحالي  :: القسم الاسلامي :: قصص الانبياء-
انتقل الى: